ليست الحكاية في شخص الدكتور عمسيب، ولا في ما يرفعه من شعارات القيم والمبادئ، ولا في زاده من علم وأدب، إنما في ذلك الطرح الذي أطلقه، فاهتزت له الساحة وتوقف عنده القاصي والداني، فإن جادلناه أو خالفناه، بل حتى إن رميناه بأقسى التهم من تخابر أو عمالة، فإن إعصار الفكرة التي أثارها أعظم من أن يجابه، ومن توهم أنه قادر على ردها، وجد رياحها تزحف تحت قد…[اقرأ المزيد]

نفخر بي شخصه لانه مننا وفينا وابن عمنا وجدد اواصر الرحم البعيدة والقريبة وطرحه ومشروعه فيه سلامتنا وازدهار أهلنا